المهرجان


مهرجان فلسطين للسيرك

متّحدين للحرية

27 أيلول - 6 تشرين أول  2018 


 

 


يعتبر السيرك في فلسطين ظاهرة جديدة نسبياً. فلا زال السيرك من وجهة نظر الفلسطينيين يُنظر اليه ويُفهم على أنه سيرك تقليدي يكون الدور الرئيسي فيه للحيوانات والمهرجين والعروض الجريئة.فعند سؤالك الفلسطينيين إن سبق وشاهدوا عروضاً للسيرك، سيشير العديد منهم الى عروض التلفاز أما سكان رام الله فسيتذكرون السيرك الروسي الذي نصب خيمته في البيرة عام 2000، ولم يتمكن أبداً من أداء العروض نتيجة اندلاع الإنتفاضة الثانية. وصل السيرك الى فلسطين على شكل عدة مشاريع مثل مهرجون بلا حدود الذين قدموا لإظهار تضامنهم مع الفلسطينيين ولجلب الفرح للأطفال في خضم المصاعب. بهذه الطريقة تم تعريف الأطفال بوجه الخصوص على نوع جديد من أنواع السيرك يضم الأهرامات البشرية وحركات الجمباز الرائعة واللعب بالكرات والمشي على العصي الخشبية والدراجة أحادية العجلة والعديد من المهارات المرتبطة بالسيرك المعاصر والسيرك المجتمعي.

ومع حلول عام 2018، أصبح السيرك نشطاً جداً في فلسطين بالنسبة للعديد من الناس. فأصبح الآن لاعبو الجمباز وقاذفو الكرات والمهرجون ولاعبو الهوائيات وفنانونا الرائعون فلسطينيون. ويضاف الى كل الطلاب والمدربون وفنانو مدرسة سيرك فلسطين، العديد من الفلسطينيين الذين حقنوا بفيروس السيرك في نابلس وغزة والقدس الشرقية. وجميعنا نمتلك الهدف نفسه؛ ألا وهو تطوير فنون السيرك في فلسطين واستخدام السيرك في الوقت نفسه كأداة رائعة لتعليم الأجيال الشابة – الذين يعانون في كثير من الأحيان من فظائع الإحتلال- قيم العمل الجماعي والثقة والمساواة والوحدة والتعددية وذلك من خلال تعزيز هويتهم الفردية والوطنية.     

أكثر من أي وقت مضى يمكننا الآن القول أن السيرك هنا ليبقى!!

 

 


المهرجان!

تنظم مدرسة سيرك فلسطين مهرجانها لهذا العام في الفترة بين 27 أيلول و6 تشرين أول لعام 2018 بمشاركة العديد من فناني السيرك الدوليين والمحليين. حيث ستقوم المدرسة باستضافة عدة عروض وفعاليات وورش عمل سيرك محلية ودولية ليستمتع بها آلاف الأطفال والشباب وعائلاتهم. كما وسيضم المهرجان عروض سيرك احترافية تستهدف الشريحة الأكبر من الجمهور. تفخر مدرسة سيرك فلسطين بقدرتها على تقديم عروض رائعة للسيرك المعاصر وبقدرتها على السماح للسيرك بأن يسحرنا جميعاً.  

 


صورة من عرض السيرك الدولي الشهير سلابستيك سوناتا إنتاج شركة لا بوتيكا


الرسالة

من خلال تنظيم مهرجان سيرك دولي في فلسطين نسعى الى نشر الفرح والفخر في المجتمع، وإلى تعزيز المعرفة وفهم دور السيرك في فلسطين في تعزيز الهوية الشخصية والإجتماعية والوطنية

وفي الوقت نفسه، يهدف المهرجان الى فتح نافذة للعالم على فلسطين تمكنهم من رؤية الإمكانات الإبداعية لدى الفلسطينيين في جميع مناحي حياتهم، لرفع الوعي الدولي عن إبداع الفلسطينيين وطوقهم للحرية والعيش بكرامة.

إضافة الى توفير مكان للقاء والإثراء المتبادل بين الفنانين الفلسطينيين والدوليين، مكان يمكننا فيه رؤية أعمال جديدة وتقديرها، مكان يعطى فيه الفلسطينيون فرصة التعرف على عروض ذات جودة عالية بالكاد حتى يمكنهم المساعدة بها، إضافة الى تعرفهم على تقنيات مختلفة وطرق جديدة لانتاج العروض وذلك من خلال ورش العمل المختلفة.

 

الفئة المستهدفة

ينظم المهرجان في مدن وقرى ومخيمات مختلفة في أنحاء الضفة الغربية بما فيها القدس.

وللوصول الى الأطفال والجمهور العام سيتم التعاون مع مدارس خاصة وحكومية ومدارس وكالة الغوث للاجئين، ومع مؤسسات المجتمع المحلي المختلفة. كما سنقوم بتنظيم فعاليات كبيرة وصغيرة في أماكن عامة للوصول الى الجمهور العام على اختلاف أعمارهم. إضافة الى عروض المدارس وعروض الشارع، سيضم المهرجان عرضين أو ثلاثة عروض سيرك معاصرة ذات مستوى عال من الإحترافية في أفضل مسارح فلسطين.

 


 

 

 

تأسست مدرسة سيرك فلسطين عام 2006 من خلال أول ورشة عمل في السيرك حضرها مجموعة صغيرة من الشباب تحولوا فيما بعد إلى مدمني سيرك ثابروا لمواصلة التدريب والعروض وبعد فترة قصيرة من ذلك تمكنوا من تمرير مهاراتهم الى أطفال من جميع أنحاء البلاد، في رام الله والخليل وجنين. تطورت المدرسة بعد ذلك لتصبح مؤسسة أهلية غير ربحية تقوم بتوفير تدريبات سيرك على مدار العام لأكثر من 300 طفل وشاب من عمر 6 سنوات فما فوق، كما تقوم بإنتاج العديد من العروض مع طلابها ومدربيها والتجول بها محلياً ودولياً.    

بحيث أصبح أوائل طلابها هم مدربيها الحاليون وأقوى مدافعين عنها. وذلك بفضل التعاون المستمر مع عدد كبير جداً من فناني ومدربي ومدارس ومستشاري السيرك الدوليين الذين ساهموا بتطوير المدرسة حتى أصبحت عما هي عليه الآن.

ولد السيرك ليجعل من المستحيل ممكناً في فلسطين. ولد السيرك في فلسطين لأن الفلسطينيون يعلمون الحياة يومياً. ولد السيرك في فلسطين لأن الحياة اليومية للفلسطينيين عبارة عن سيرك كبير، يبحث به السكان دوماً عن ايجاد التوازن بين الحياة والموت، يقذفون به التحديات التي يفرضها الإحتلال عليهم تماماً كلاعب السيرك وهو يقذف الكرات، حيث الضحكة تخبأ تحتها حزن كبير... حيث يطالبون يومياً بحقهم في السعادة.

رؤية المدرسة: تحلم مدرسة سيرك فلسطين بدولة فلسطينية حرة ينخرط بها الفلسطينيون بحياة ثقافية وفنية نشطة تحتضن الإبداع وحرية التعبير والتعددية وتعتبرها ركائز أساسية لمجتمع عادل وشامل.

 

مدرسة سيرك فلسطين على مدى العشر سنوات الماضية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مدرسة سيرك فلسطين

 www.palcircus.ps

 شارع المنزل - بيرزيت

 تلفاكس: 02 2812000

 Info@palcirucs.ps